فهيد العديم

.. .. .. ..

معلقة الغبار!

اختنقنا…
بالغبار اللي شنقنا..بالربو!
كن هذا العُتم:يُتم!
وأنا:الأبو!

المرأة السعودية(تخوّف)!

في تصريح لسمو رئيس هيئة الاستيخارات السعودي الامير مقرن بن عبدالعزيز اوضح ان المرأة السعودية لها دور فاعل في الاستخبارت, ووصف انجازها بأنه يفوق انجاز الرجل بعشر مرات!
في ذات الصحيفة التي نشرت الخبر امس (الوطن)..اكثر من خبر عن (إنجازات) لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تمثلت بالقبض على (شباب) مارسوا الابتزاز ضد نساء وهدودهن بنشر(صورهن)!

بين الخبرين نشأت لدي عدد من الاستفهامات المدببة!..
لن أنصب نفسي مدافعاً عن المرأة -هي لاتحتاج ذلك فقط “تلحطني” بتقرير استخباراتي , أيضاً لن ادافع عن بني جنسي (مايستاهلون المرأة الواحدة عن عشرة منهم) ..(ياخرااابي)!
لكنني اتساءل وحق لي ذلك..
1-كيف وصلت صور المليحات للشباب ليستغلوها بإبترازهن؟
2-هل المرأة غبية لدرجة ان “يضحك”علبها اي شاب وترسل له صورتها ليقوم بخطبتها..؟
3-هل تصرف الهيئة مُنصف بان تتم محاكمة الشاب و”الستر” على المرأه..؟
***
لهذا انصح بني جنسي (اللي مايساوو عُشر إمرأة) ان لايستقبلوا اي صورة على موبايلاتهم ولو حتى صورة (فُله)!..فقد تُرسل لك صورة وتذهب ضحية وتكون مبتزاً!

***
exet:
(على فكرة اللي يكره النساء عنده عقدة نقص)!
أعلاه اول ردة فعل على هذا المقال/الفضفضة!
ولم أقل اني اكرهها..(قد) أخاف منها!
:)

أعترف بعقوقي!

يااااه..
كم مضى وأنا بعيد عن هذا المكان, وأنا الذي اردد دائماً انني متورط بسكنى الاماكن بي!
منذ2007!
مضى العمر!
كبرنا!
ارعبني تاريخ آخر زيارة, تخيلته كمرآة تشير الى لون أبيض يغزو أطراف نواصيي!
لا ادري!
لكنني مدان بالشكر لوطن مهجور!
وكأن من كتب بهذا الأسم يؤدبني!
ياوطن مهجور..
أفقت على تنبيه بالايميل..تشرفت وانحرجت
لكنك تستحق الشكر,
ساعود ..
احتاج أن أُثرثر,,كما احتاج لوجودكم..وقراءتي ..وشكري!..وتأديبي ايضاً

عُري يتستّر!

الليل أوغل ورا الحدب المهاديـف
………………. وأنا أتستر ورا شـرد القوافـي

أخاتل الحلم خوف من الصودايـف
………………. واربّي أوطان واقهر بـه منافـي

أحلامي شراع وأقلامي مجاديـف
……………… والبحر حبري,وصفحاتي غوافـي

أحيان أقول الغرق/يتلعثم الزيـف
………………. وأحيان اسخر وأقول:البحر وافـي!

والبُعد يزرع مسافاتـي تجاويـف
………………. حتى يكون السمـا حلـم اكتشافـي

الدرب موحش وآهاتي مشاريـف
……………….. تُفتِّـق الجـرح وتبيـح الخوافـي

يا نائية لا متـى يتعربـد الطيـف
………………. وتذبل عيوني ويشربنـي جفافـي

والبرد يستدرجه لغوايـة الصيـف
………………. والعذر منبوذ فـي نـزوة كفافـي

الغصن تدويـن يا مرثيّـة الريـف
………………. والعذر تدرين هو غـدر السوافـي

بالصدر وينك,بصدر القافية “كيف”
……………….. والعجز إحباط/والمُحبـط لحافـي!

وأنا أتوارى عن عيون الملاقيـف
………………….. واقرأ بنزعاتهـم سـرّ اختلافـي

واللي ورا النبض يا محبوب ما شيف
………………… صوتٍ صداه يتحشرج:بس كافي!

والبارحة كانت غيومـه مراديـف
………………… تصبّ ظلماه بصدور المرافي!

والأرض تشهق يباب,وجالٍ منيف
………………. ويثرثر القحـط, يا خيبـة قطافـي

وأنا هنيّا مابين النطـع والسيـف
……………… أخمن العمـر وأسـوارة طوافـي

وأنتِ تسنّيـن للمظمـاة تعريـف
…………….. وترمّليـن القلـوب ولا تخـافـي

صحيح طعناتك لهاويك تشريـف
……………… يام الحـراب الأنيقة والرهافـي

ومادام مدك قليل ووصلك صخيف
………………. ما كان مفروض تثليـث الأثافـي

والحب لا صار شذرات وتناتيـف
………………. لو تلبسه جوخ وصل يظل حافـي

والشعر بحرٍ عميق وبـرٍ مخيـف
………………. شكٍ مثل برد جرح وسـر دافـي

والليل شُهبٍ توغـل بالسراجيـف
………………. وأنا ما غيـر أتزّمـل بالقوافـي

قنوات الثرات عارية أيضاً!

منذ بداية الالفية الثانية او قبلها بقليل, بدأ الفضاء العربي يزدحم بالقنوات الفضائية, حتى انك تُشفق كثيراً على جهاز اللاقط او “الدش” او جهاز الاستقبال الفضائي –لامشاحة بالاصطلاح كما يقول الأصوليون-فهذا الجهاز المسكين ما ان يفرغ من استقبال الدمار والأشلاء المتطايرة في أنحاء العالم, حتى يُفاجأ بـ”لحم” لكنه بلا” دم” ولا”أشلاء” ولا”هم يستحون”!
وهذا اللحم المتكوّر جسداً يتم تمريره عبر مسميات أُخرى , وغالباً مايكون تحت مسمّى “فن” وكلمة “فن” هي في الأصل تتكون من ثلاثة أحرف , كانت لها “ع” في البداية ولكن هذه العين تم إغماضها قسراً لمرور الجسد إياه بطريقةٍ “ملتويه” , والإلتواء هو فن بحد ذاته , وله محبوه وابطاله ومشاهدوه, وبرع واشتهر في هذا الفن بعض انواع “الثعابين” في الصحراء العربية وفيفي عبده وروبي و”بتاعة الواوا” !
بعد تلك الطفرة الاعلامية الفضائية التي حوّلت الشاشة الى غرفة نوم دافئة , هذا اذ لم تحوّلها الى “بانيو”, وطبعاً هذا العُري لايكفي شجبه واستنكاره , لهذا قرر الأوصياء على ثرات الشعوب إنشاء قنوات لجذب المشاهدون- وهو على كل حال ليس شباباً فقط- وتعريفهم بتراثهم العريق وأصالة “الماضي” , وبسرعةٍ عجيبة تكاثرت هذه القنوات, وتوالدت وتناسخت, حتى لكأنك تردد مع الشاعر:
تكاثرت الضباع على خراشٍ فما يدري خراش مايصيد
لكن الضباع الجديدة مارست عُرياً آخر حتى ردد المشاهد : ( رحم الله الجحاج عند ولده), فعري الجسد بدأ أقل ضرراً من العري الفكري التي تمارسه “الضباع الجديدة”, فتبنّت خطاباً مكثّفاً يدعوا لإحياء نعرات نتنه,ودفعاً بإبن”المدينة” الى مصطلحات بائدة تدعوا الى ردةٍ ثقافيةٍ واجتماعيةٍ مخيفة,بدون أي مراعاة للنشء الذين يدّعون انهم يريدون ان يجذبوهم ويبعدوهم عن النساء الكاسيات العاريات لكن الى أين؟
الى فتنتةٍ يجاهدون بإحياءها وإيقاظ شؤمها تحت مسمّى” تراث”,ياهولاء ان كان الثراث هو نعرات باهتة وفخر مصطنع فلا نريده, قد نغضب من ممارسة العري لانها تخدش مشاعرنا, لكننا نغضب أكثر لو حاول احد خدش وحدتنا الوطنيّه, أفهمتم؟

قناة !

.

.

“قناة” <=====تُقرا باللهجه النـ(ج)ــديّه,,

لمحاولة نفث وجع الوحده
ماعليك سوى إشهار”ريموتك” بوجه “بث قناة”…
مع محاولة السيطره على “كونترول” وعيك”إن وجد”…!
قناة..رغم إهتمامها بجسد”الأحياء”..لم يكتشفها”فالوب”…!
كأني لمحت طيف ..يتوجّه”للسويس والنكسه و99,9..وغيرها…..!
لا تقبضوا على “خيالكم” متلبّساً في هذا الزمن “العاري”…!
لو كنّا نعلم أن فضاء”ذوي القربى”أشد”عُهراً”…
لبحثنا عن “خوذه” تحمي رؤوسنا من خُبث”القناة”….
خيالي يشطح أيضاً:
مدرس فاضل نصحنا يوماً من “الغزو الفكري”..وأنه سلاح”صهيوني”
وقتها كنت أتخيّل -أيضاً- أن الصهاينه ليس من بينهم”عرب”…!
وهكذا يصبح “العزو الفطري” أشدّ….
الأجمل أن هذه “القناه” قد تُسقط عنّا تهمة”الإرهاب”…!
فنحن”نغنّي للسلام” -أقصد-”لسلامة القوام”…!
ونعلن التضامن مع “الجسد العالمي”بكل”تضاريسه”و”أطيافه”…!
نبثه مباشراً(24ساعه) لنخلق من”العاطلين” جيل مُرهف…!
سنحارب التخلف”والرجعيه” بــ”نغم”…
رغم بثنا المتواصل الهطول..لن يكون بفضاءنا “نافذه” للإرهاب…!
لن ينقل”هواءنا”صوره لأحد “الجدات” وهي تتأبط سجادة صلاة بإتجاه مسجد…!
سئمنا تطرفاً ..وإرهاباً….!
آن الأوان أن نحلم بحيل”أليسي” الملامح…”شاكيريّ” القوام…!
أذاً..دعوا الأطفال يناموا…!
وأرسلوا “العزّاب” للثمامه…!
وأستمتعوا بقناة “القناة” الفضا ئيه…..!

مسابقتنا بمناسبة انفلات..أقصد إفتتاح القناة….

(الغنى ليس إمتلاكنا للأشياء..بل قدرتنا على الإستغناء عنها)
من القائل:
1-جورج بوش الابن الـــ(……)
2-سقراط
3-شارون

تُرسل الاجابات لجامعة الدول العربيه.
عناية”مركّزه جدا” السيد” :حالم سلام…

هجينيّة!

يابنيّـه القلـب والقيـفـان
……….يارقصة الروح واشجانـه

بنت الغلا..والكرز ..والبان
………..والعطر..والشعر والحانه

ماترحمي بحرك الضميان..؟
……………يابعـد لولـه ومرجانـه

جزره..ومدّه..غدوا..سيّـان
…………….تُشبه دواخلـه شطآنـه..!

يالله..والأزرق الـفـتّــان
………………تخشّبـت دهشـة الوانـه

وأمسيت أنادي على العميان:
……….(بحّربه) و(شوفه)و(عانه)!

موجي هو إنشودة الأحزان
………….حزني صَدف..دافعه دانه!

يابنـت تخذلنـي القيـفـان
…………….والشعر تترهـل أوزانـه!

****
الشعر فاضي..وانا المليـان
….والروح عطشى..وذبلانه!

ون مرّك الخاطر الحيـران
……..تجمّلي فيـه مـن شانـه!

عطيه إحسانـك /الجنحـان
…….يحبسك في داخل أعيانه..!

08-08-2005

نعاس بين أهداب طفلة!

“1″

تلازمني كثبان من القلق
بعد أن غادرت الـ2/1 ساعه معصمي
قبلها كان الوقت يمرّ كنعاس بين أهداب طفله..!
هي ذات”الطفله” المتوشحه بهدوء النعناع…!
امضغ قلقي وأمضي..!
يحرّضني البندول على إجتياز “قُطر” البحر..!
أفكّر أن “أخلع” رأسي لعلي”أنام”…!

“2″

مازال وحل”القلق” يشدني بإتجاه”ليله”…!
كليلٌ من دخان….أصعد للا شيئ…!
ثمّة”بالأفق” شوارد من”ما”…!
الريح “تصفر” بأطرافي…
أكرر النظر”لمعصمي” فلا أجده…!
لم يعد”هُنا” ماستدرج للكتابه…!
كم هو”مجرم” هذا الإنتظار..!

“3″

لاشي يوحي بقرب ضوء..!
ولا أنا أعرف شيء عن أي شيء…
سوى هذا الليل وظلمة المدى..
مرتمي هنا: برد..بقايا طعام..أعقاب سجائر..و”من يغني في هذا الليل”…!
قليل جداً”أنا”…
متجه نحوي…
لأجدني….

قطفت لك نجوم وأقمار!

ياشيخة الغيد جيتك شيخ الاشعار
…………….أبرقّصك بين قرطاسي وحبري

بولّعك في دهاليز الحشا :نار
…………واسلّمك مع هجوس الشعر..امري!

تفنني بي مادامي فيك محتار
……………..ياقصر دوربٍ توصلني لقبري

قطفت لك من سماي نجوم واقمار
………………ماهي بقدّ المقام..وربي ادري

لكن حياتي كذا تغريب واسفار
…………….أحب اخسر عشان يزود قدري

والبارحه وشوشت لي روس الاشجار
……………والريح تعبث بها ..والكون مُزري

قالت:حبيبتك..قلت:الناي والطار
………قالت :جميله..وقلت: السر”حصري”!

وترجّل البدر يسمع عنّك اسرار
……..وغنيت بك..وانفعل:احسن لي اسري!

وقبل يتوارى همس في جد واصرار
………………….يافهيد ياليتها عقدٍ بصدري

وتخاصم البحر مع تسبيح الانهار
………………وضجّت مواويلهم:هالبر عذري!

وصاحوا حسد:ليتنا في جسمك صغار
……………………وتمرّنا دامها بالدم تجري

بالله أجل كيف ماتبغيني آغار…
………….ليا سألوا :من تكون..وقلت:بدري!

جيت..اطربيني مابين الناي والطار
……………….ون قالوا: تحبها..بقول:مدري!

11-02-2005

(سَنة الحداثه)!

مدخل:
(الحداثة هي: التطوّر بوعي)
لصديقي! :عبدلله الغذامي

***

لم يتجاوز الشاعر العامي التجارب التي سبقته,وحتى وهو-الشاعر العامي- يهرول بإتجاه مايُسمّى بـ(الحداثة) التي تلقاها بشكل سيء, لانه رأى بشكل خاطيء ان الحداثة هي تركيب الصور المعقّده والمركبة على طريقة أدونيس, حتى لو كانت تُربك المعني, وتُفقد القصيدة شفافيتها وغناءها, فيما سبقت تجارب واوغلت في التحديث حتى قبل ان يولد لدى الشاعر الشعر مفردة تُسمى”حداثه!”,ولعل الشاعر بديوي الوقداني يبرز كإنموذج متقدم جداً .استطاع ان يثب بالشعر العامي ويتجاوز كثيراً من سبقوه, بل-وهنا مكمن الابداع-من جايلوه وأتوا بعده!
وتجربة بديوي الوقداني اكبر وأعظم وأعمق, وجميع مصارد(أفعل) من ان أستطع أن ألمّ بجوانبها, لعظم تجربته اولاً, ولعدم اجادتي لأدوات النقد التي تؤهلني لسبر وإلمام كامل بها,ولعل اول مايُدهش قاريء الوقداني مفردته المتطوّرة جداً, بل والفصيحة في احايين كثيرة,وثقافته الموسوعية في جيل بسيط ويكتب الشعر بالفطرةٍ كما يغني لإبله,ولم اكن هنا لأتكلم عن شعره ,لكنني اساءل اين قارئه من الجيل الحالي الذي يكتب الشعر بطريقةٍ بدائية ,في وقت كان من المفترض ان تكون التجارب التي تلته استفادت من تجربته وتقدمها.
رغم انني لست من المتذمرين والمًحبطين من واقع الشعر ,بل أرى انه يعيش كما يليق بالشعر من شفافيةً زاهية,لكن هناك شيء مجهول جعل الشاعي العامي يكتب المُتاح في وقت يستطيع فيه ان يتجاوز العادي الرتيب,والغرض الواحد! حتى اصبح كل شعراؤنا “يعيطوا من الحب” والحب وحده,لا ادري لو قُدِر ان ترحل قصائدنا للعالم كيف سيرانا العالم من خلالها, اليس أدب الشعوب هو المعرّف الحقيقي لوعيها وثقافتها؟
أقول لو قدر-لاسمح الله- ان يقرأ العالم شعرنا لترسخت لديه قناعته عن الشخصية العربية , وهي على كل حال شخصيةٍ سلبيّه تُريق براميل النفط في سهراتها, ولديها هوس في الجنس, وتركيبة حادة من الغباء!
فالشاعر العامي لدينا جُله شعر مباشر في الحبيبة, الاختلاف انه في قصيدة يكون الشوق “واصل حده” , وفي قصيدةٌ اخرى تكون المفردات أسخن لدرجة تجعل القاريء المحترم تحمّر وجنتاه, وثالثة-في نفس الغرض لكنه مع قليلٌ من الهجاء! في الحبيبةِ ايضاً, واحياناً تكون كل القصائد في نص واحد كما يفعل حامد زيد اذا يقف على الاطلال ثم يتشبب , ثم يوضح لها انه “قوي” ثم يلعنها” وفي النهاية يتوسلها أن لا تتركه!
لو قرأ بديوي الوقداني نتاج شعراؤنا “لبعثر بضاعته بيده” وترك الشعر, او ربما صادق ناصر السبيعي , وربما يقنعه ناصر بأن يكون نجماً ,وختاماً أطال الله عمرك ياشيخنا بديوي الوقداني, ورحم الله شعراء جيلي!

Older entries »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.